قرأت مرة أن أحمد الرفاعي عندما حج للبيت الحرام وذهب لزيارة مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم أنشد بيتين من الشعر وكان منها "فامدد يمينك كي تحظى بها شفتي" يقول الراوي فإذابيد الرسول الكريم تمتمد من القبر فيقبلها الشيخ أحمد فهل من توضيح للناس؟ كيف يرد النبي صلى الله عليه وسلم على من سلم عليه وهل معناه أنه يسمع؟
عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى
البدع

قرأت مرة أن أحمد الرفاعي عندما حج للبيت الحرام وذهب لزيارة مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم أنشد بيتين من الشعر وكان منها "فامدد يمينك كي تحظى بها شفتي" يقول الراوي فإذابيد الرسول الكريم تمتمد من القبر فيقبلها الشيخ أحمد فهل من توضيح للناس؟ كيف يرد النبي صلى الله عليه وسلم على من سلم عليه وهل معناه أنه يسمع؟

Tweet

لرعاية الموقع eyyah